بوريطة في نواكشوط بزيارة غير معلنة.. تحركات دبلوماسية موازية لنهاية ولاية المينورسو

هئية التحرير7 نوفمبر 2026آخر تحديث :
بوريطة في نواكشوط بزيارة غير معلنة.. تحركات دبلوماسية موازية لنهاية ولاية المينورسو

كشفت وكالة الأخبار المستقلة الموريتانية أن وزير الشؤون الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، قام بزيارة غير معلنة إلى العاصمة نواكشوط خلال الساعات الماضية، أجرى خلالها مباحثات مع مسؤولين موريتانيين. ولم يصدر، إلى حدود إعداد هذه المادة، أي تأكيد رسمي من الرباط أو نواكشوط بخصوص الزيارة.

ونقلت الوكالة عن مصادر خاصة أن الزيارة تأتي في سياق التطورات الأخيرة التي تشهدها المنطقة، ولا سيما المستجدات المرتبطة بملف النزاع حول الصحراء الغربية. وأضافت أن المباحثات ركزت على تبادل وجهات النظر بشأن هذه التطورات، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بخصوص مضمون اللقاءات أو هوية المسؤولين الموريتانيين المشاركين فيها.

وتزامنت الزيارة، وفق المصدر ذاته، مع انتهاء مهام بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) يوم 31 أكتوبر الماضي، عقب تعذر تمديد ولايتها بسبب خلافات داخل مجلس الأمن الدولي، خاصة بين الولايات المتحدة وروسيا. وكانت الأمم المتحدة قد شرعت، ابتداءً من مطلع نونبر الجاري، في إجراءات سحب أفراد البعثة ومعداتها من المنطقة بعد انتهاء ولايتها.

وتأتي هذه التحركات في وقت جددت فيه موريتانيا تأكيدها على موقفها القائم على ما تصفه بـ«الحياد الإيجابي» إزاء النزاع، مع التشديد على حرصها على أن تكون «جزءاً من الحل وليس من المشكل».

يجعل هذا التوقيت الزيارة محط اهتمام، بالنظر إلى الموقع الجغرافي لموريتانيا وحساسية دورها في المنطقة. غير أن غياب التأكيد الرسمي وشح المعطيات يفرضان التحفظ في قراءة دلالاتها، ويظل انتظار بلاغ رسمي أو تصريح من الطرفين شرطاً لتحديد طبيعة المباحثات وأهدافها.

 

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.