برشيد: يقظة الدرك الملكي بالدروة تقود للإطاحة بقاتل مسنّ في وقت قياسي وبطريقة استباقية

هئية التحريرمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
برشيد: يقظة الدرك الملكي بالدروة تقود للإطاحة بقاتل مسنّ في وقت قياسي وبطريقة استباقية

في إنجاز أمني يجسد مستوى عالٍ من اليقظة والاحترافية، تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي للدروة، التابع لإقليم برشيد، من فك لغز جريمة قتل عمد راح ضحيتها رجل مسن، وإيقاف المشتبه فيه المتورط في ظرف وجيز، وبشكل استباقي قبل اكتشاف جثة الضحية.

​وتعود تفاصيل هذه العملية النوعية إلى اشتباه دورية للدرك الملكي، كانت تباشر مهامها تحت الإشراف المباشر لقائد السرية ورئيس المركز، في شخص من أصول إفريقية. وقد أثارت حنكة العناصر الأمنية وجود آثار دماء بادية على ملابسه، مما دفعهم إلى محاصرته بأسئلة أولية تضاربت إجاباته عنها بشكل مريب، ليتم توقيفه واقتياده فوراً إلى مقر المركز لتعميق البحث معه.

​استنفار ميداني بعد العثور على الجثة

​وبالتزامن مع تواجد المشتبه فيه قيد التحقيق بمقر الدرك، تقاطرت على المصالح الأمنية إشعارات من مواطنين تفيد بالعثور على جثة رجل مسن ملقاة على مقربة من الطريق الوطنية رقم 9، تبين لاحقاً أنه كان يمارس رياضة المشي في المنطقة.

​وفور تلقي البلاغ، سادت حالة استنفار قصوى في صفوف القيادة المحلية، حيث انتقل رئيس سرية الدرك الملكي وقائد مركز الدروة، مدعومين بعناصرهم، إلى مسرح الجريمة للوقوف على الملابسات وإجراء المعاينات المسطيرية اللازمة.

​الأدلة التقنية تحسم الهوية

​وقد أسفرت التحريات الميدانية والخبرات التقنية الأولية التي باشرتها المصالح المختصة عن ربط المشتبه فيه الموقوف بالجريمة بشكل قاطع، وذلك بناءً على تطابق الأدلة والقرائن المرفوعة من مسرح الجريمة مع الآثار البيولوجية المتواجدة على ملابس الموقوف.

​وبناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة، جرى الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدابير الحراسة النظرية، لفائدة البحث القضائي الذي تشرف عليه الضابطة القضائية، وذلك من أجل كشف كافة الخلفيات والملابسات الحقيقية المحيطة بهذه الجريمة المروعة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل