جددت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة 6 نونبر 2026، التأكيد على أن المبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، ما يزال يزاول مهامه بشكل عادي، وذلك رغم عدم تجديد ولاية بعثة المينورسو من طرف مجلس الأمن، ودخول البعثة مرحلة إنهاء عملياتها.
وجاء هذا التوضيح على لسان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال ندوة صحافية عقدت مساء الخميس، أفاد فيها بأن دي ميستورا يواصل عمله انطلاقاً من مكتبه بالعاصمة البلجيكية بروكسل. وشدد على أن المبعوث الشخصي عيّنه الأمين العام الحالي، ولا يزال مستمراً في أداء مسؤولياته.
وكان التصريح ردّاً على أسئلة صحافيين بشأن الوضع المهني للمبعوث الأممي، وما إذا كانت مهامه ستتأثر بالتطورات التي عرفتها البعثة الأممية.
وفي رده على استفسارات تتعلق بالدور الذي سيضطلع به دي ميستورا في المرحلة المقبلة، في ظل دخول البعثة المكلفة بمراقبة وقف إطلاق النار مرحلة إنهاء عملياتها، أكد المتحدث أن المنظمة الأممية ماضية في دعم الأطراف المعنية في جهودها الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي مقبول للجميع. وأضاف أن هذا المسار يبقى قائماً ما دامت الأطراف تبدي رغبتها في مواصلة الحوار.
وبخصوص استمرار الحاجة إلى المبعوث الشخصي، وما إذا كان بقاؤه في منصبه مرتبطاً بولاية الأمين العام الحالي، تجنب دوجاريك تقديم أي ضمانات بشأن مستقبل دي ميستورا على المدى البعيد. وأوضح أن هوية الأمين العام المقبل للمنظمة لم تُحسم بعد، وأن القرارات المتعلقة بالتعيينات في المناصب العليا ستظل من اختصاص القيادة الأممية المقبلة.
وتأتي هذه التصريحات في سياق مرحلة جديدة يعرفها تدبير الملف السياسي للصحراء، عقب التطورات المرتبطة ببعثة المينورسو، وما تثيره من تساؤلات حول مستقبل آليات الوساطة الأممية، وطبيعة الدور الذي ستضطلع به خلال المرحلة المقبلة.
















