الكناري: أزمة جزيرة واحدة في سنة تراجع فيها الرقم العام

هئية التحريرمنذ 4 ساعاتآخر تحديث :
الكناري: أزمة جزيرة واحدة في سنة تراجع فيها الرقم العام

أعلنت سلطات جزيرة إل هييرو حالة الطوارئ الاجتماعية السبت، بعد وصول أكثر من 3300 مهاجر على متن نحو 30 قاربًا منذ مطلع نونبر، وطلبت دعم الحكومة الإسبانية لإيوائهم. وفي المقابل، تفيد معطيات وزارة الداخلية الإسبانية بأن وافدي الكناري بحرًا بلغوا 13 ألفًا و327 شخصًا من مطلع السنة إلى 31 أكتوبر، بانخفاض نسبته 5,5% عن الفترة نفسها من السنة الماضية. ويعني ذلك أن الضغط لا يعكس زيادة عامة في الهجرة، بل تركزًا لافتًا في الزمان والمكان.

ضغط يتجاوز قدرة جزيرة صغيرة. تُعد إل هييرو أصغر جزر الأرخبيل وأقلها سكانًا، لذلك يكفي أسبوع مكثف من الوصول ليرهق مرافق الاستقبال. وقد أعلنت سلطات الإنقاذ البحري الإسبانية، حسب “يورونيوز”، تقديم المساعدة لـ854 مهاجرًا من سبعة قوارب قبالة الجزيرة في عملية واحدة. وأقر مسؤول إسباني بأن الوضع داخل مستشفى الجزيرة أصبح غير ملائم، وأن السلطات تبحث عن أماكن إقامة مؤقتة. أما رئيس المجلس الحاكم، ألبيدو أرماس، فأوضح أن الغاية من إعلان الطوارئ فتح إطار للتعاون مع المؤسسات الحكومية الأعلى مستوى.

وتدل هذه الصورة على أن الأرقام السنوية قد تخفي أزمات موضعية. فالسنة التي بدت أخف من سابقاتها، بعد رقم قياسي تجاوز 46 ألف مهاجر في 2024، تشهد في نهايتها موجة مركزة على جزيرة واحدة. ويربط مسؤولون إسبان هذا النمط عادة بتحسن ظروف الملاحة، مع تحذير السلطات من عاصفة مرتقبة قد ترفع مخاطر الرحلات بالنسبة للقوارب الموجودة في عرض البحر. وأعتبر هذا التفسير معقولًا لكنه ليس حاسمًا، فمصادر الخبر لا تحدد أسباب الارتفاع.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.