بقلم علي أحمد أهل حمادي العلوي
في العاشر من شهر رمضان المبارك من كل سنة، نستحضر ذكرى وفاة المغفور له الملك محمد الخامس، ونعيد بكل فخر واعتزاز ذكريات ملحمة الاستقلال المجيد و التضحيات الجسام التي قدمها بطل التحرير من أجل استقلال المغرب. إن ذكراه وتضحياته تعد مصدر إلهام لنا وللأجيال القادمة، إذ نشكر الله تعالى على ما ينعم به الشعب المغربي الأصيل من عز و رخاء نتيجة ما قدمه السلطان محمد الخامس طيب الله ثراه من وفاء و تضحية للأمة المغربية، إلى جانب ولي عهده آنذاك، الملك المجاهد مولانا الحسن الثاني قدس الله سره.
لقد كان الملك محمد الخامس رمزًا للوحدة والاستقلال، وقائدًا حكيمًا ومجاهدًا بالغالي والنفيس من أجل استقلال بلاده، وعودة المغرب إلى مجده و تحرير أراضيه من قبضة الاستعمار الفرنسي الغاشم في تلك الحقبة التاريخية الاستعمارية.
سنبقى على العهد، ماضين في تخليد ذكراه العطرة، مدافعين عن حوزة الوطن من طنجة إلى الكويرة، وراء القيادة السامية لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، مستلهمين في ذلك بطولات آبائنا وأجدادنا في الدفاع عن حوزة الوطن وراء العرش العلوي المجيد.
اللهم ارحم الملكين المجاهدين مولانا محمد الخامس ومولانا الحسن الثاني، واغفر لهما وطيب ثراهما، واسكنهما الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.
واحفظ اللهم وارث سر أجداده المنعمين، سبط النبي الأمين صلى الله عليه وسلم، أمير المؤمنين مولانا الإمام صاحب الجلالة والمهابة الملك محمد السادس نصره الله وأيده بما حفظت به الذكر الحكيم، وأقر عينه بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، و شقيقته الأميرة الجليلة للاخديجة، وأن يؤازره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، والأسرة الملكية الكريمة، إنه مجيب الدعاء.













