خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على العالم بخبر مدوٍّ، معلناً رحيل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أعقاب الضربات العسكرية المشتركة التي شنّتها واشنطن وتل أبيب على إيران، في يوم لن تنساه المنطقة.
وعبر منصته “تروث سوشال”، كتب ترامب بنبرة النصر الصريح، واصفاً خامنئي بأنه كان من أشد الشخصيات إجراماً في التاريخ الحديث، ومؤكداً أن رحيله يمثل عدالة طال انتظارها؛ عدالة يستحقها الشعب الإيراني المقهور، ويستحقها كل من سقطوا ضحايا للسياسة الإيرانية في أرجاء العالم. وأشار إلى أن خامنئي لم يسقط وحده، بل رافقه إلى حتفه عدد من كبار القادة الإيرانيين، معزياً ذلك إلى التنسيق المحكم مع إسرائيل.
ولم يكتفِ ترامب بالإعلان، بل أطلق تحذيراً واضحاً: القصف المكثف الدقيق مستمر دون توقف، أسبوعاً كاملاً أو أكثر، حتى يتحقق الهدف الذي أسماه “السلام الشامل في الشرق الأوسط والعالم”. وقد أكد أن إيران أضاعت فرصة التفاوض بيدها حين أدارت ظهرها لاتفاق كان سيجنّبها هذا المصير، متعهداً بتدمير منظومتها الصاروخية وشلّ قدراتها البحرية كلياً.
وعلى الصعيد الميداني، كشفت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” أن الضربات المشتركة أصابت في الصميم مراكز قيادة الحرس الثوري، ومنظومات الدفاع الجوي، ومنصات الصواريخ والمسيّرات، والقواعد الجوية العسكرية. وبعد اكتمال الموجة الأولى، أقدمت إيران على ردّ مضاد بمئات الصواريخ والمسيّرات، غير أن القوات الأمريكية وحلفاءها تصدّت لها بالكامل، دون أن تُسجَّل خسارة بشرية واحدة في صفوف الجنود الأمريكيين، فيما بقيت الأضرار المادية في المنشآت الأمريكية محدودة لم تنل من سير العمليات.
وختم ترامب مواقفه بتوجيه رسالة مباشرة إلى الإيرانيين، داعياً إياهم إلى اغتنام ما وصفه بـ”أعظم فرصة تاريخية لاستعادة وطنهم”.
الحسانية خارج النص…خلال عرض رئيسة الحكومة من استضافة المناورات إلى احتضان الاختبارات.. طانطان تحتضن تجارب أمريكية على أنظمة التصدي للطائرات المسيّرة في فبراير ومارس 2027 طانطان.. أشغال ما قبل «الموكار» تعيد طرح سؤال الترقيع بدل حكامة ترابية تعيد للمدينة مكانتها وبريقها طانطان مؤسسة الموكار تفتح باب الترشيح أمام جمعيات طانطان والفنانين المحليين للمشاركة في الدورة 19 من الموسم طانطان.. اللجنة المحلية للتكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف تناقش «الحماية الزجرية للأجير الحدث» فيليبي السادس يكسر تقليدًا عمره قرن ونصف: أول مبيت لملك إسباني على يابسة سبتة واشنطن تستعين بخبراء الجيوسياسة لرسم مستقبل نزاع الصحراء.. ومصير المينورسو في الميزان الخطاب الملكي تحت مجهر الإعلام الإسباني.. رسـائل الرباط تعيد رسم حـدود الشـراكة مع مـدريد في افتتاح الولاية التشريعية 2026-2031.. الملك محمد السادس: اعتزازنا بالوطن حافز للمسؤولية وواجب في العمل الملك محمد السادس يدعو إلى تسريع نقل الصلاحيات والموارد من المركز إلى الجهات
















