في إطار تعزيز الدبلوماسية الأمنية المغربية على الساحة الدولية، يقوم المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، السيد عبد اللطيف حموشي، بزيارة عمل رسمية إلى العاصمة النمساوية فيينا، تمتد ما بين 5 و7 ماي الجاري.
ويقود السيد حموشي وفدا أمنيا رفيع المستوى في هذه المهمة التي تهدف إلى ترسيخ مكانة المغرب كشريك استراتيجي في المنظومة الأمنية العالمية.
ووفقا لبلاغ قطب المديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، فإن هذه الزيارة تندرج ضمن انخراط المملكة في اللقاءات الأمنية رفيعة المستوى التي تنظمها المكاتب المتخصصة التابعة لمنظمة الأمم المتحدة.
وتشكل الزيارة فرصة سانحة لتنسيق الجهود الدولية في مواجهة التهديدات الإرهابية المتنامية، كما تركز بشكل خاص على تعزيز التعاون متعدد الأطراف وبحث آفاق الشراكة الثنائية مع الأجهزة الأمنية في جمهورية النمسا، بما يخدم المصالح المشتركة في استتباب الأمن والاستقرار.
وعلى هامش الزيارة، أجرى السيد حموشي مباحثات مكثفة مع مسؤولين أمنيين من عدة دول صديقة، تناولت قضايا أمنية حيوية، أبرزها:
الهجرة غير النظامية: سبل تفكيك شبكات التهريب.
الجريمة المنظمة: مكافحة الاتجار بالبشر والمخدرات على المستوى الدولي.
التعاون الاستخباراتي: تبادل المعطيات حول الأشخاص المبحوث عنهم دوليا وتفعيل آليات الرصد الاستباقي للتهديدات.
وتعكس هذه التحركات المتواصلة للمديرية العامة للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني التزام المغرب الثابت بالمساهمة الفعالة في الأمن الدولي، وتبرز الثقة التي تحظى بها التجربة المغربية في مكافحة الجريمة والإرهاب لدى الشركاء الدوليين.
















