سبع سنوات من الترافع المدني تُعيد للواحة أنفاسها… وأكوك تستيقظ على أمل جديد

هئية التحرير27 فبراير 2026آخر تحديث :
سبع سنوات من الترافع المدني تُعيد للواحة أنفاسها… وأكوك تستيقظ على أمل جديد

سيدي افني..أعطت السلطات المحلية والمؤسساتية المعنية، صباح اليوم الخميس 26 فبراير 2026، الانطلاقة الرسمية لمشروع حماية واحة أكوك من الفيضانات بجماعة إمي نفاست في إقليم سيدي إفني، وذلك في إطار اتفاقية شراكة ثلاثية الأطراف تجمع وزارة الداخلية عبر صندوق محاربة الكوارث الطبيعية، ووكالة الحوض المائي لدرعة وادنون، والمجلس الإقليمي لسيدي إفني بصفته حامل المشروع، بغلاف مالي إجمالي يبلغ 10 ملايين درهم.
وتوزعت مساهمات الأطراف الثلاثة على النحو التالي: 5 ملايين درهم من المجلس الإقليمي لسيدي إفني، و3 ملايين درهم من وزارة الداخلية – قسم محاربة الكوارث الطبيعية، و2 مليون درهم من وكالة الحوض المائي لدرعة وادنون.
ويأتي هذا المشروع ثمرةً لمسار ترافعي امتد على مدى سبع سنوات منذ عام 2019، قادته جمعية الوفاق للتنمية والثقافة والتواصل، التي لم تتوقف طوال تلك السنوات عن رفع المذكرات وإشراك الفاعلين الحقوقيين والمؤسساتيين والإعلاميين في الدفاع عن هذا الملف.
ويُصنَّف المشروع ضمن البنية التحتية المهيكلة الرامية إلى صون الواحة من مخاطر الفيضانات الموسمية، وتعزيز استدامتها البيئية والاجتماعية والاقتصادية، وكذا حماية الأراضي الفلاحية والساكنة المحيطة بها.
وأشادت جمعية الوفاق في بيان لها بمساهمة عدد من الفاعلين في إنجاح هذا المشروع، في مقدمتهم مرصد الجنوب للدراسات والأبحاث والتنمية المستدامة برئاسة مبارك أوراغ، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان برئاسة أمينة بوعياش، واللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة كلميم وادنون برئاسة إبراهيم الغزال، إضافة إلى عمال الإقليم حسن صدقي السابق ومحمد الدرهم الحالي، ورئيس المجلس الإقليمي لحسن بلفقيه، ومديري وكالة الحوض المائي السابق عبد العاطي قائمي والحالي يوسف بن حمو.


وأكدت الجمعية في ختام بيانها أن هذا الإنجاز لن يكون محطة نهائية، بل منطلقاً نحو مشاريع تنموية أخرى تستهدف تثمين واحة أكوك وتحقيق تنميتها المستدامة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل