زيارة عامل إقليم بوجدور لمركز للا أمينة.. حين تتقدم الإنسانية على البروتوكول..
لم يكن صباح عيد الفطر في إقليم بوجدور يوماً للراحة والاسترخاء بالنسبة لعامل الإقليم إبراهيم ابن إبراهيم، بل كان موعداً مع أطفال ينتظرون من يُشاركهم فرحة العيد، في مركز للا أمينة لرعاية الطفولة التابع للعصبة المغربية لحماية الطفولة.
وحين طرق الباب صباحاً، لم يكن ثمة كاميرات رسمية أو مراسم استقبال، بل كانت عيون أطفال تتسع دهشةً وفرحاً، وابتسامات تقول ما يعجز عنه الكلام. تلك اللحظة وحدها كانت كافية لتختزل معنى الزيارة بأكملها.
وليست هذه المرة الأولى التي يختار فيها المسؤول الإقليمي أن يقضي لحظات المناسبات الدينية بين هؤلاء الأطفال، إذ بات هذا التوجه سمةً راسخة تُميّزه، في رسالة واضحة مفادها أن أولى أولويات المسؤولية هي الإنسان، وخاصة من لا يجد من يُمسك بيده في أيام الفرح.
وتوالت مشاهد الدفء الإنساني داخل المركز؛ هدايا وُزّعت، وعيديات أضاءت وجوهاً صغيرة، ثم التفّ الجميع حول مائدة إفطار جماعية، في أجواء أبعد ما تكون عن الرسمية، وأقرب ما تكون إلى الأسرة الواحدة.
ما جرى في مركز للا أمينة صباح هذا العيد لم يكن حدثاً إدارياً يُسجَّل في تقرير، بل كان درساً حياً في معنى المسؤولية حين تتجاوز حدود المكتب وتسكن القلب، وتأكيداً على أن أجمل ما يمكن أن يُقدّمه المسؤول لمجتمعه ليس القرارات وحدها، بل الحضور الإنساني في اللحظات التي يحتاجه فيها الناس أكثر.
النيابة العامة بطانطان تشرف على الاجتماع الثاني للجنة المحلية للتكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف أكاديميون إسبان ينتقدون موقف سانشيز من قضية الصحراء.. وحديث عن “كويت” جديدة بثرواتها الطبيعية ولاية أمن الرباط تفتتح الجيل الثاني من قاعة القيادة والتنسيق موجة حر قوية تضرب المغرب.. درجات الحرارة تصل إلى 45 درجة في عدد من المناطق الوقاية المدنية تطلق حملة تحسيسية بشاطئ الوطية للحد من حوادث الغرق معرض المنتجات المجالية بطانطان: نسخة أولى ناجحة تترجم أهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الجزائر ومالي تطويان صفحة القطيعة: عودة السفراء وفتح الأجواء بعد عام من التوتر الداخلة وادي الذهب تشهد تحولاً سياسياً تاريخياً مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية الخلايا المتطرفة بالمغرب: عندما يتوهم الشاب أنه أصبح مجاهدا !! اضطرابات تقنية بمنشآت الإنتاج وراء انقطاع الماء بمناطق من العيون الساقية الحمراء
















