بوجدور.. عامل الإقليم يُشارك أطفال دور الرعاية فرحة العيد ودفء الانتماء

زيارة عامل إقليم بوجدور لمركز للا أمينة.. حين تتقدم الإنسانية على البروتوكول

هئية التحرير22 مارس 2026آخر تحديث :
بوجدور.. عامل الإقليم يُشارك أطفال دور الرعاية فرحة العيد ودفء الانتماء

زيارة عامل إقليم بوجدور لمركز للا أمينة.. حين تتقدم الإنسانية على البروتوكول..
لم يكن صباح عيد الفطر في إقليم بوجدور يوماً للراحة والاسترخاء بالنسبة لعامل الإقليم إبراهيم ابن إبراهيم، بل كان موعداً مع أطفال ينتظرون من يُشاركهم فرحة العيد، في مركز للا أمينة لرعاية الطفولة التابع للعصبة المغربية لحماية الطفولة.
وحين طرق الباب صباحاً، لم يكن ثمة كاميرات رسمية أو مراسم استقبال، بل كانت عيون أطفال تتسع دهشةً وفرحاً، وابتسامات تقول ما يعجز عنه الكلام. تلك اللحظة وحدها كانت كافية لتختزل معنى الزيارة بأكملها.
وليست هذه المرة الأولى التي يختار فيها المسؤول الإقليمي أن يقضي لحظات المناسبات الدينية بين هؤلاء الأطفال، إذ بات هذا التوجه سمةً راسخة تُميّزه، في رسالة واضحة مفادها أن أولى أولويات المسؤولية هي الإنسان، وخاصة من لا يجد من يُمسك بيده في أيام الفرح.
وتوالت مشاهد الدفء الإنساني داخل المركز؛ هدايا وُزّعت، وعيديات أضاءت وجوهاً صغيرة، ثم التفّ الجميع حول مائدة إفطار جماعية، في أجواء أبعد ما تكون عن الرسمية، وأقرب ما تكون إلى الأسرة الواحدة.
ما جرى في مركز للا أمينة صباح هذا العيد لم يكن حدثاً إدارياً يُسجَّل في تقرير، بل كان درساً حياً في معنى المسؤولية حين تتجاوز حدود المكتب وتسكن القلب، وتأكيداً على أن أجمل ما يمكن أن يُقدّمه المسؤول لمجتمعه ليس القرارات وحدها، بل الحضور الإنساني في اللحظات التي يحتاجه فيها الناس أكثر.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل