منتدى “الفوبريل” بالهندوراس يؤكد دعمه لحل سلمي ونهائي يحترم سيادة المملكة ووحدتها الترابية

عبد الرحيم الأطرش23 فبراير 2025آخر تحديث :
منتدى “الفوبريل” بالهندوراس يؤكد دعمه لحل سلمي ونهائي يحترم سيادة المملكة ووحدتها الترابية

أشار البيان الختامي لاجتماع  منتدى رئيسات ورؤساء المجالس التشريعية بأمريكا الوسطى والكراييب والمكسيك (الفوبريل)، المنعقد بسان بيدروسولا، بالهندوراس، الى التأكيد على الالتزام بدعم الجهود الطامحة إلى التوصل إلى حل سلمي ونهائي لقضية الصحراء المغربية، وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي، وبما يحترم سيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية.

ونوه المنتدى، بالدور المحوري للمغرب وعلاقاته التاريخية والتضامنية مع بلدان أمريكا اللاتينية والكراييب، وضمنها البلدان الأعضاء في هذه المنظمة الإقليمية.

وفي ذات السياق ، أشاد رؤساء البرلمانات الأعضاء في الفوبريل، بنجاح الاجتماع الاستثنائي رفيع المستوى الذي احتضنت اشغاله العاصمة الرباط في نونبر الماضي، والذي تم عبره منح البرلمان المغربي صفة “شريك متقدم” لمنتدى “الفوبريل”.

وفي كلمة افتتاحية خلال هذا الاجتماع، أكد رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، بوصفه رئيسا لهذه المؤسسة التشريعية، على اعتزاز كافة أطياف الشعب المغربي وضمنه أهالي الأقاليم الجنوبية، بالتأييد الدولي المتزايد والصريح لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية”، مبرزا على أن هذه المبادرة هي الخيار الوحيد والأوحد لإنهاء هذا النزاع الذي عمر طويلا .

وأشاد بيان منتدى الفوبريل كذلك بمبادرة ولد الرشيد لإنشاء “المنتدى البرلماني الاقتصادي رفيع المستوى المغرب – الفوبريل”، الطامحة إلى تعزيز ومأسسة العلاقات بين الطرفين عبر إحداث فضاء دائم للحوار البرلماني حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتوطيد  العلاقات وروابط الصداقة بين المنطقتين في إطار الدبلوماسية البرلمانية.

ولقيت هذه المبادرة تأييدا بالإجماع ، حيث عُهِد للسيدين ولد الرشيد، ولويس ريدوندو رولاندو، رئيس الكونغرس الوطني للهندوراس، الرئيس الدوري للفوبريل، باعتبارهما رئيسين للمنتدى البرلماني الاقتصادي رفيع المستوى بين المغرب وهذه المنظمة الإقليمية، بتنسيق الجهود والتواصل مع رؤساء البرلمانات الأعضاء قصد هيكلة المنتدى وتحديد القضايا ذات الطابع المشترك.ليتوج البيان الختامي بالاتفاق على احتضان المغرب لفعاليات النسخة الأولى لـ”المنتدى البرلماني الاقتصادي رفيع المستوى بين المغرب والفوبريل” .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل