كشفت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية، في بيان رسمي أصدرته يوم السبت، أن وحدات عسكرية تابعة لها أردت شخصين من الجنسية المغربية قتيلَين، خلال عملية أمنية نفّذتها في منطقة بني ونيف ضمن نطاق الناحية العسكرية الثالثة، المحاذية للحدود الغربية للبلاد.
وبحسب البيان، كان الشخصان يحاولان تهريب نحو 49 كيلوغراماً من مادة “الكيف المعالج” عبر الشريط الحدودي إلى الأراضي الجزائرية، مشيراً إلى أن هوية أحدهما جرى التحقق منها. وأطّرت الوزارة العملية في سياق ما وصفته بـ”التصدي لحرب مخدرات شرسة”.
غير أن الحادث لم يمرّ دون أن يُثير موجة واسعة من ردود الفعل، لا سيما أنه يأتي في أعقاب واقعة مماثلة لم يمضِ عليها سوى أسابيع، حين أطلق الجيش الجزائري النار على ثلاثة مواطنين مغاربة آخرين في ظروف أثارت جدلاً حاداً بشأن ملابساتها ودوافعها.
وأعادت هذه الحوادث المتكررة إلى دائرة النقاش تساؤلات جوهرية حول مدى التزام الجيش الجزائري بقواعد الاشتباك المعتمدة في المناطق الحدودية، وما إذا كان اللجوء إلى القوة المميتة يتناسب مع طبيعة التهديد المفترض في مثل هذه الحالات.
التنمية الثقافية والصناعات الإبداعية.. ندوة دولية بالعيون تفتح نقاشا عميقا حول الثقافة والهوية في العصر الرقمي إحباط محاولة تهريب ثمانية أطنان و600 كيلوغرام من مخدر الشيرا (مصدر أمني) موسم الحج 1447 هجرية .. الفوج الأول من الحجاج المغاربة يتوجه إلى الديار المقدسة جنديان أمريكيان يختفيان قرب طان طان خلال مناورات “الأسد الأفريقي 2026” وعمليات البحث مستمرة أضاحي العيد.. وفرة في القطيع وحرائق في الأسعار الماء بالأقاليم الجنوبية.. تدبير مرفق في قلب التحديات المناخية ورش ميناء الداخلة الأطلسي.. يوم تحسيسي حول الصحة النفسية والسلامة في العمل الجهوية المتقدمة…وزير الداخلية يلتقي ولاة ورؤساء الجهات الصحراوية الثلاث . إصلاح هيكلي شامل للجهات.. لفتيت يرفع الستار عن مشروع قانون يُعيد رسم خريطة التنمية الترابية كلميم وادنون: تعزيز القدرات القانونية لنساء “الحاضنة الاجتماعية” لضمان ريادة أعمال مستدامة
















