حوادث متكررة وأسئلة معلّقة.. هل تحوّلت الحدود الجزائرية المغربية إلى نقطة توتر دائمة؟

هئية التحرير1 مارس 2026آخر تحديث :
حوادث متكررة وأسئلة معلّقة.. هل تحوّلت الحدود الجزائرية المغربية إلى نقطة توتر دائمة؟

كشفت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية، في بيان رسمي أصدرته يوم السبت، أن وحدات عسكرية تابعة لها أردت شخصين من الجنسية المغربية قتيلَين، خلال عملية أمنية نفّذتها في منطقة بني ونيف ضمن نطاق الناحية العسكرية الثالثة، المحاذية للحدود الغربية للبلاد.
وبحسب البيان، كان الشخصان يحاولان تهريب نحو 49 كيلوغراماً من مادة “الكيف المعالج” عبر الشريط الحدودي إلى الأراضي الجزائرية، مشيراً إلى أن هوية أحدهما جرى التحقق منها. وأطّرت الوزارة العملية في سياق ما وصفته بـ”التصدي لحرب مخدرات شرسة”.
غير أن الحادث لم يمرّ دون أن يُثير موجة واسعة من ردود الفعل، لا سيما أنه يأتي في أعقاب واقعة مماثلة لم يمضِ عليها سوى أسابيع، حين أطلق الجيش الجزائري النار على ثلاثة مواطنين مغاربة آخرين في ظروف أثارت جدلاً حاداً بشأن ملابساتها ودوافعها.
وأعادت هذه الحوادث المتكررة إلى دائرة النقاش تساؤلات جوهرية حول مدى التزام الجيش الجزائري بقواعد الاشتباك المعتمدة في المناطق الحدودية، وما إذا كان اللجوء إلى القوة المميتة يتناسب مع طبيعة التهديد المفترض في مثل هذه الحالات.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل