كشفت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية، في بيان رسمي أصدرته يوم السبت، أن وحدات عسكرية تابعة لها أردت شخصين من الجنسية المغربية قتيلَين، خلال عملية أمنية نفّذتها في منطقة بني ونيف ضمن نطاق الناحية العسكرية الثالثة، المحاذية للحدود الغربية للبلاد.
وبحسب البيان، كان الشخصان يحاولان تهريب نحو 49 كيلوغراماً من مادة “الكيف المعالج” عبر الشريط الحدودي إلى الأراضي الجزائرية، مشيراً إلى أن هوية أحدهما جرى التحقق منها. وأطّرت الوزارة العملية في سياق ما وصفته بـ”التصدي لحرب مخدرات شرسة”.
غير أن الحادث لم يمرّ دون أن يُثير موجة واسعة من ردود الفعل، لا سيما أنه يأتي في أعقاب واقعة مماثلة لم يمضِ عليها سوى أسابيع، حين أطلق الجيش الجزائري النار على ثلاثة مواطنين مغاربة آخرين في ظروف أثارت جدلاً حاداً بشأن ملابساتها ودوافعها.
وأعادت هذه الحوادث المتكررة إلى دائرة النقاش تساؤلات جوهرية حول مدى التزام الجيش الجزائري بقواعد الاشتباك المعتمدة في المناطق الحدودية، وما إذا كان اللجوء إلى القوة المميتة يتناسب مع طبيعة التهديد المفترض في مثل هذه الحالات.
الخلايا المتطرفة بالمغرب: عندما يتوهم الشاب أنه أصبح مجاهدا !! اضطرابات تقنية بمنشآت الإنتاج وراء انقطاع الماء بمناطق من العيون الساقية الحمراء رويترز والغارديان يُجمعان: المغرب لم يعد “مفاجأة” بل قوة كروية عالمية راسخة السفير الفرنسي يفتتح مساره الدبلوماسي من العيون.. رسالة سياسية في عمق الصحراء الصحافة الدولية تصف مباراة المغرب وهولندا بـ”الأكثر إثارة” في مونديال 2026 وزارة الداخلية تُشدّد شروط صندوق التجهيز الجماعي في مواجهة اختلالات مالية موثّقة مونديال 2026 | أسود الأطلس في اختبار مونتيري أمام هولندا ورويترز ترصد أبعاداً تاريخية وإنسانية للمواجهة الهاكا تُصدر دفتر تحملات إعلامياً للانتخابات التشريعية 2026 وتُحذّر من التضليل الرقمي وانتهاك الحياد طانطان: مطالب متصاعدة بتوفير أطباء مختصين في التخدير والإنعاش بالمركز الاستشفائي الإقليمي شريان مائي جديد يعيد رسم جغرافية المغرب: انطلاق المرحلة الثانية لربط حوضي “سبو” و”أم الربيع” يدخل تدبير الثروة المائية بالمغرب مرحلة هيكلية غير مسبوقة
















