طانطان – وطن أنفو
عُثر، صباح اليوم السبت 09 ماي 2026، على جثة أحد الجنديين الأمريكيين اللذين فُقد أثرهما في منطقة كاب درعة التابعة لإقليم طانطان، وذلك بعد مرور أسبوع كامل على اختفائهما خلال مشاركتهما في المناورات العسكرية المشتركة المعروفة بـ”الأسد الإفريقي 2026″.
وأفادت المعطيات المتوفرة بأن الجثة عُثر عليها بالقرب من جرف صخري في المنطقة الساحلية بكاب درعة، وذلك في أعقاب عمليات بحث وتمشيط مضنية ومتواصلة، أجرتها السلطات المختصة وفرق الإنقاذ المتخصصة، في إطار تنسيق محكم بين الجهات العسكرية المغربية ونظيرتها الأمريكية.
وكان الجنديان قد فُقد أثرهما يوم السبت 02 ماي الماضي، في ظروف لم تُكشف تفاصيلها بشكل كامل، خلال فعاليات مناورات “الأسد الإفريقي 2026″، التي تُعدّ من أبرز التمارين العسكرية المشتركة بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، وتنعقد سنوياً بمشاركة دول متعددة بهدف تعزيز التعاون الدفاعي ورفع الجاهزية العملياتية المشتركة.
ولا يزال البحث جارياً للعثور على الجندي الثاني المفقود، في حين لم تُفصح الجهات العسكرية المعنية حتى الآن عن أي تصريح رسمي بشأن ملابسات الحادثة أو هوية الضحية.
















