السمارة – استفادت حوالي 600 امرأة بإقليم السمارة من فعاليات الحملة الوطنية للتواصل من أجل تعزيز صحة وتغذية المرأة الحامل والمرضعة، والتي نظمت خلال الفترة الممتدة من 6 أبريل إلى 6 ماي.
وشملت هذه الحملة، المنظمة بشراكة بين المندوبية الإقليمية للصحة واللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، سلسلة من اللقاءات والجلسات التحسيسية بالموازاة مع قوافل طبية، لفائدة 459 امرأة بالجماعة الترابية السمارة، و86 امرأة بالجماعة الترابية أمكالا، و50 امرأة بالجماعة الترابية الجديرية.
وتابعت المستفيدات عروضا توضيحية حول أفضل الممارسات، مثل الرعاية الصحية المبكرة والمنتظمة قبل الولادة، واتباع نظام غذائي متوازن، وأهمية الفيتامينات والمعادن الأساسية، إلى جانب الرعاية الصحية للأمهات والأطفال بعد الولادة.
كما استفدن من فحوصات طبية (الإكوغرافيا) الموجات فوق الصوتية، والفحوصات الطبية العامة، بالإضافة إلى حصولهن على بطاقات معلوماتية تضم نصائح وارشادات حول صحة الأم والطفل.
وتهدف هذه المبادرات الاجتماعية المنظمة في إطار الحملة الوطنية تحت شعار “التغذية المثلى للمرأة الحامل والمرضعة: استثمار في صحة الأجيال القادمة”، إلى تشجيع الرضاعة الطبيعية الخالصة خلال الأشهر الستة الأولى، والبدء التدريجي بإدخال الأطعمة التكميلية المناسبة.
كما تسعى هذه المبادرات إلى ترسيخ سلوكيات غذائية صحية لدى النساء خلال فترتي الحمل والرضاعة، وهما فترتان حاسمتان للنمو البدني والمعرفي للطفل.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أشار عبد الرحيم عامر، رئيس مصلحة بقسم العمل الاجتماعي بإقليم السمارة، إلى أن الحملة جرت في ظروف جيدة عبر ست مراحل تم تنظيمها في مختلف المراكز الصحية للقرب والمرافق التابعة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وأكد عامر ، أن هذه الإجراءات تهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى النساء بأهمية الرعاية الصحية المنتظمة قبل الولادة، مشددا على ضرورة اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، خاصة خلال فترتي الحمل والرضاعة.
وتندرج هذه المبادرة في إطار تنفيذ برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى إقليم السمارة، وتحديدا البرنامج الرابع الذي يركز على تنمية رأس المال البشري للأجيال القادمة، وخاصة من خلال مكونه المخصص لصحة الأم والطفل.
وقد جرى تنظيم هذه الحملة بتعاون مع المندوبيات الإقليمية للتعاون الوطني، وقطاع الشباب، ومؤسسة السمارة للأعمال الثقافية والتربوية والاجتماعية والرياضية، والفرع المحلي للاتحاد الوطني لنساء المغرب، وفعاليات المجتمع المدني.
















