السفير الأمريكي بالرباط: دعم أمريكي “بحزم” للمغرب في قضية الصحراء والمملكة من أبرز حلفاء واشنطن بالمنطقة

هئية التحريرمنذ 6 ساعاتآخر تحديث :
السفير الأمريكي بالرباط: دعم أمريكي “بحزم” للمغرب في قضية الصحراء والمملكة من أبرز حلفاء واشنطن بالمنطقة

الرباط | جددت الولايات المتحدة الأمريكية تأكيد موقفها الثابت الداعم للسيادة المغربية على الصحراء، واصفة مبادرة الحكم الذاتي التي تطرحها الرباط بأنها “الأساس الوحيد والعادل” لتسوية هذا النزاع الإقليمي. جاء ذلك على لسان السفير الأمريكي لدى المملكة، ريتشارد ديوك بوكان، خلال حفل استقبال رسمي نُظم بموقع “شالة” الأثري بالرباط، احتفاءً بالذكرى الـ250 للاستقلال الأمريكي.

شدد الدبلوماسي الأمريكي على أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تقف “بحزم” إلى جانب المغرب في هذا الملف، مؤكداً أن واشنطن ترى في المقترح المغربي إطاراً جاداً وواقعياً لإنهاء النزاع.

أبرز محاور الموقف الأمريكي والشراكة الثنائية:

​فرص استثمارية واعدة: وصف السفير الأمريكي المقدرات الاقتصادية للأقاليم الجنوبية للمملكة بـ “اللامحدودة”، معلناً جهوزية الشركات الأمريكية للاستثمار هناك عبر مشاريع نوعية تستهدف نقل التكنولوجيا، وتوفير فرص الشغل، وتعزيز الصادرات.

​حليف استراتيجي موثوق: أكد بوكان أن المغرب يمثل أحد أهم حلفاء واشنطن وأكثرهم موثوقية في المنطقة، مشيداً بنجاح المملكة في تكريس مكانتها كقطب للاستقرار الإقليمي بفضل الرؤية الاستراتيجية للملك محمد السادس.

​أبعاد الدبلوماسية العسكرية: أشار السفير إلى مناورات “الأسد الإفريقي” كنموذج لأكبر التمارين العسكرية متعددة الجنسيات في القارة، والتي تعكس عمق التنسيق الأمني والعسكري بين البلدين.

​توسع الحضور الدبلوماسي: استشهد بوكان بافتتاح المقر الجديد للقنصلية العامة الأمريكية بالدار البيضاء كدليل ملموس على التزام واشنطن بتوسيع شراكتها مع المملكة.

​من جانبها، استحضرت السفارة الأمريكية بالرباط، في بيان لها، العمق التاريخي للعلاقات الثنائية، مذكّرة بأن المغرب كان السبّاق عالمياً للاعتراف باستقلال الولايات المتحدة، مما أسس لأقدم الروابط الدبلوماسية المستمرة في تاريخ واشنطن.

​ملمح تاريخي: تُعد “المفوضية الأمريكية بطنجة” أقدم منشأة دبلوماسية للولايات المتحدة في العالم، ولا تزال حتى اليوم رمزاً حياً لمتانة هذه الشراكة التاريخية.

​اختتم السفير الأمريكي كلمته بالتشديد على أن الشراكة بين الرباط وواشنطن لا تحركها المصالح المشتركة فحسب، بل تتأسس على روابط إنسانية وثقة متبادلة، مؤكداً تطلع بلاده للدفع بهذه العلاقات نحو آفاق أرحب خلال العقود المقبلة بما يخدم الاستقرار والتنمية في منطقة حوض المتوسط والأطلسي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل