تقرير بريطاني: المغرب ضمن أكثر الوجهات السياحية العالمية قدرةً على إحداث تحولات عميقة في حياة المسافرين

هئية التحريرمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
تقرير بريطاني: المغرب ضمن أكثر الوجهات السياحية العالمية قدرةً على إحداث تحولات عميقة في حياة المسافرين

تقرير بريطاني: المغرب في المرتبة الرابعة عشرة عالمياً ضمن أكثر الوجهات السياحية إحداثاً للتحولات الشخصية لدى المسافرين.

أدرجت دراسة بريطانية حديثة المغربَ ضمن قائمة مختارة من الوجهات السياحية العالمية التي تتجاوز تجربتها الإطار الترفيهي التقليدي، لتُحدث تحولات عميقة في شخصية المسافر ونظرته إلى الحياة، وذلك في تصنيف أصدرته شركة “إكسبلور” البريطانية المتخصصة في تنظيم الرحلات السياحية.

اعتمدت الدراسة على تحليل أكثر من 1500 تعليق ومنشور متداول عبر منتديات السفر على منصة “ريديت”، مع التركيز على 447 إشارة تلقائية لوجهات وصفها أصحابها بأنها “مغيرة للحياة” أو “تحويلية”. وخلصت النتائج إلى أن بعض الرحلات لا تقتصر على جمع الصور والذكريات، بل تتحول إلى تجارب شخصية عميقة تدفع المسافرين إلى إعادة تقييم أولوياتهم واكتشاف جوانب جديدة من شخصياتهم.

رصدت الدراسة أن العامل المشترك بين غالبية هذه التجارب يتمثل في تنامي الثقة بالنفس، لا سيما لدى المسافرين الفرديين، إذ يمنحهم الانفتاح على بيئات وثقافات مغايرة شعوراً أكبر بالاستقلالية والقدرة على التكيف. كما رصد الباحثون ارتباطاً وثيقاً بين بعض الوجهات وقدرتها على مساعدة زوارها في تجاوز مراحل صعبة كفقدان عزيز أو التعافي من مرض أو إنهاء علاقة، حيث تتيح المسافة الجغرافية والنفسية فرصة للتأمل وإعادة ترتيب الأفكار بعيداً عن ضغوط الروتين اليومي.

أبرز التقرير أن دولاً كالمغرب وإيطاليا واليابان تتميز بمنح الزائر فرصة معايشة إيقاع يومي مختلف وفلسفة حياة متميزة، ما يدفع كثيرين إلى إعادة النظر في علاقتهم بالوقت والعمل والحياة الاجتماعية. وأكد أن الطبيعة الخلابة والتجارب الروحية والثقافية كانت من أبرز العناصر التي جعلت بعض الرحلات راسخة في ذاكرة أصحابها.

اليابان في الصدارة والمغرب في المرتبة الرابعة عشرة

تصدرت اليابان قائمة الوجهات الأكثر تأثيراً عالمياً، إذ وصفها نحو واحد من كل عشرة مسافرين بأنها “مغيرة للحياة”، بفضل التباين الفريد بين مدنها فائقة الحداثة ومناطقها التقليدية الهادئة. وجاءت الهند ثانيةً بتنوعها الثقافي والحسي الاستثنائي، ونيوزيلندا ثالثةً بفضل طبيعتها الآسرة وقيم شعب الماوري. وضمت القائمة أيضاً تايلاند وآيسلندا وإيطاليا وسويسرا وبيرو والأردن ونيبال وكولومبيا وفيتنام وتنزانيا.

وحلّ المغرب في المرتبة الرابعة عشرة مناصفةً مع إيرلندا، ليُرسّخ حضوره ضمن مجموعة محدودة من الوجهات التي لا تكتفي بتقديم مشاهد جميلة ومعالم سياحية جذابة، بل تمنح زوارها تجارب إنسانية وثقافية قادرة على إحداث تحوّل حقيقي في طريقة رؤيتهم للعالم ولأنفسهم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل