اختتمت 
أمس الأحد بجماعة أسرير، فعاليات النسخة الثانية من ملتقى ملكى عرش أهل امبارك ولحسن (قبيلة أيت مسعود)، الذي نظمته جمعية ملكى عرش أهل امبارك ولحسن للثقافة والبيئة والرياضة والتنشيط، تزامنا مع ذكرى عيد العرش المجيد، بحضور وازن لأعيان القبيلة وباحثين وفعاليات محلية.
وجمع برنامج الملتقى بين عروض ومداخلات علمية تناولت تاريخ القبيلة وخصوصياتها الثقافية، وقراءات في وثائق تاريخية نادرة، إلى جانب محاور حول قضايا البيئة والتنمية المحلية ومؤهلات الجماعة القابلة للتثمين ضمن مقاربة تنمية مستدامة.
كما شهدت التظاهرة، التي عرفت حضورا نسائيا لافتا، تكريم شخصيات ومؤسسات تقديرا لجهودها في خدمة القبيلة والعمل المجتمعي.
وفي البيان الختامي، جدد المشاركون تشبثهم بالثوابت الوطنية وولاءهم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، داعين إلى توحيد الجهود لتحقيق تنمية ترابية مستدامة بجماعة أسرير ومحيطها، وتشجيع البحث العلمي لتوثيق تاريخ القبيلة، إلى جانب دعم الشباب المتفوق وتعزيز مشاركة المرأة في التنمية المحلية.
واختتم البيان بالتأكيد على أن عرش أهل امبارك ولحسن سيظل فضاء جامعا لمكونات قبيلة أيت مسعود، مع التطلع لمواصلة تنظيم الملتقى في دورات مقبلة.
















