الصحافة الدولية تصف مباراة المغرب وهولندا بـ”الأكثر إثارة” في مونديال 2026

هئية التحرير30 يونيو 2026آخر تحديث :
الصحافة الدولية تصف مباراة المغرب وهولندا بـ”الأكثر إثارة” في مونديال 2026

لم يعد إنجاز المنتخب المغربي مجرد خبر رياضي عابر، بل تحوّل إلى حدث استقطب أضواء الإعلام العالمي، بعدما تأهّل “أسود الأطلس” إلى ثمن نهائي كأس العالم 2026 على حساب هولندا، في مباراة وصفتها صحف كبرى بأنها من أكثر مواجهات البطولة إثارة حتى الآن. وانتهى اللقاء بالتعادل (1-1) في الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن يحسم المغاربة بطاقة العبور بركلات الترجيح .

أبرز ما توقفت عنده وكالة رويترز هو الروح القتالية التي ظهر بها المنتخب المغربي، إذ نجح في انتزاع هدف التعادل في الوقت بدل الضائع، قبل أن يُتوَّج هذا الصمود بتألق استثنائي للحارس ياسين بونو في ركلات الترجيح، ليُسدل إسماعيل الصيباري الستار بالركلة الحاسمة.

من جهتها، رأت صحيفة الغارديان البريطانية أن ما حدث لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة جرأة تكتيكية من المدرب محمد وهبي، الذي راهن على عناصر شابة فأثبتت جدارتها في مواجهة واحد من أبرز المرشحين للقب — في مشهد اعتبرته الصحيفة من أقوى لحظات البطولة.

في المقابل، انشغلت الصحافة الهولندية بتحليل أسباب السقوط المبكر، معتبرة أن “الطواحين” أداروا اللقاء بحذر مفرط بدل استثمار تقدّمهم، بينما أحسن المغاربة قراءة اللحظات الحاسمة، في نتيجة صنّفتها التقارير ضمن أبرز مفاجآت الدور الإقصائي.

أما صحيفة تايمز أوف إنديا، فذهبت إلى أبعد من وصف المباراة، معتبرة أن المغرب أصبح اليوم اسماً ثابتاً ضمن القوى الصاعدة في كرة القدم العالمية، وأن ثنائي بونو والصيباري كان وحده كفيلاً بإسقاط عملاق أوروبي.

 

ولم تخلُ التغطية الدولية من بُعد إنساني لافت، إذ سلّطت وسائل إعلام عدة الضوء على الروابط التاريخية بين المغرب وهولندا، خصوصاً وجود لاعبين مغاربة وُلدوا أو ترعرعوا على الأراضي الهولندية، ما أضفى على المواجهة طابعاً يتجاوز حدود المستطيل الأخضر.

بهذا التأهل، يخطو المنتخب المغربي خطوة أخرى في مساره نحو ترسيخ مكانته بين كبار العالم، في مشاركته السابعة بنهائيات كأس العالم، وثالث وصول له إلى دور الـ16 بعد نسختي 1986 و2022 — في انتظار مواجهة المنتخب الكندي بدور ثمن النهائي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل