غرفة الصناعة التقليدية بالطنطان: بين إرث الراحل لعبيد كردلاس ورهانات العودة المرتقبة لنجله

عبد الرحيم الأطرش1 أكتوبر 2026آخر تحديث :
غرفة الصناعة التقليدية بالطنطان: بين إرث الراحل لعبيد كردلاس ورهانات العودة المرتقبة لنجله
عبد الرحيم الأطرش

 

يشهد المشهد المهني والانتخابي بقطاع الصناعة التقليدية بإقليم طانطان نقاشاً متنامياً حول آفاق التمثيلية المهنية، لاسيما في ظل استحضار البصمة التاريخية التي تركها الراحل لعبيد كردلاس، وما يرافقها من ترجيحات متداولة بشأن احتمال عودة نجله محمد مبارك كردلاس للواجهة.

وقد طبع الراحل لعبيد كردلاس مساره الانتدابي بغرفة الصناعة التقليدية لجهة كلميم السمارة (1997–2015) بحضور ميداني بارز، تدرج خلاله في عدة مسؤوليات قيادية كالنائب الثاني والأول والتمثيلية الجهوية. وارتبط اسمه بمكتسبات تنموية وبنيوية قطاعية هامة بالإقليم، شملت ترميم وتجهيز مجمع الصناعة التقليدية، وجلب الدعم لإنقاذ وتأهيل أقدم قيسارية للصناع التقليديين، إلى جانب إحداث قاعة عرض مركزية بقطاطع شارعي بئر أنزران وابن سينا. فضلاً عن ذلك، عُرف الراحل بمواكبته الميدانية لملفات الحرفيين والترافع الإداري عنها، فضلاً عن تأطير حضورهم في المعارض والتظاهرات.

وفي السياق ذاته، راكم نجله محمد مبارك كردلاس تجربة ميدانية متصلة بالقطاع والعمل الجمعوي والسياسي، مستفيداً من مواكبته المبكرة لملفات الإقليم إلى جانب والده، فضلاً عن إسهامه في مشاريع تأهيل القيسارية التاريخية وخوضه لتجارب انتخابية سابقة، مما منحه فهماً دقيقاً لتوازنات المشهد المحلي وانتظارات المهنيين.

وعلى أثر الفراغ الذي خلّفه رحيل لعبيد كردلاس أواخر سنة 2019، تتداول أوساط محلية توقعات بشأن إمكانية ترشح محمد مبارك كردلاس لعضوية غرفة الصناعة التقليدية، باعتبار ذلك امتداداً لمسار عائلي عريق في خدمة الحرفيين. غير أن هذه المعطيات تظل في طابعها العام مجرد تكهنات وأنباء متداولة، في انتظار أي إعلان رسمي أو موقف يعبر عنه المعني بالأمر لتأكيد أو نفي خطوة الترشح والعودة المحتملة إلى واجهة العمل المهني بإقليم طانطان.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.