الأميرة للا لمياء الصلح تترأس حفل تتويج الفائزين بالمسابقة الوطنية لحفظ وتجويد القرآن الكريم للمكفوفين بتمارة

هئية التحرير12 مارس 2026آخر تحديث :
الأميرة للا لمياء الصلح تترأس حفل تتويج الفائزين بالمسابقة الوطنية لحفظ وتجويد القرآن الكريم للمكفوفين بتمارة

الأميرة للا لمياء الصلح تترأس حفل تتويج الفائزين بالمسابقة الوطنية لحفظ وتجويد القرآن الكريم للمكفوفين بتمارة
احتضن معهد محمد السادس للتربية وتعليم المكفوفين بتمارة، الخميس، حفلاً للتتويج نظمته المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب، تحت الرئاسة الفعلية لصاحبة السمو الأميرة للا لمياء الصلح، رئيسة المنظمة، وذلك اختتاماً للمسابقة الوطنية في حفظ وتجويد القرآن الكريم لفائدة التلاميذ والطلبة المكفوفين.
وتنافس في المرحلة النهائية 22 متسابقاً ومتسابقة، يمثلون مختلف المعاهد التعليمية والمراكز الاجتماعية التربوية التابعة للمنظمة على الصعيد الوطني. وتوزعت الجوائز على فئتين؛ ففي فئة التجويد، تُوِّجت مريم مزغا من معهد فاس بالمرتبة الأولى، تلتها سلمى قادير من معهد أبي العباس السبتي بمراكش ثانيةً، وضحى مسار من معهد فاس ثالثةً. أما فئة الحفظ، فأحرزت خديجة الضو من معهد تمارة الجائزة الأولى، فيما نال يوسف أكدي من معهد طنجة المرتبة الثانية.
وفي كلمته بالمناسبة، وصف الكاتب العام للمنظمة صلاح الدين السمار هذه التظاهرة بأنها “لحظة ذات دلالة روحية وتربوية عميقة”، مؤكداً أنها تجسّد رسالة واضحة مفادها أن الإعاقة البصرية لا تحول دون التفوق والتميز، وأن المكفوفين قادرون بعزيمتهم على بلوغ أعلى المراتب في حفظ القرآن الكريم وتجويده.
وعبّرت الفائزة بالمرتبة الأولى في الحفظ، خديجة الضو، عن سعادتها بهذا التتويج، مشيرةً إلى أنها اعتمدت في البداية على الاستماع وحده، قبل أن يُمكّنها تعلّم طريقة “برايل” من الاستعانة بالمصاحف المطبوعة بهذه الطريقة. وفي السياق ذاته، أوضحت الفائزة في التجويد مريم مزغا أن إعدادها للمسابقة ارتكز على إتقان قواعد التجويد والاستماع المكثف لكبار القراء.
وأسدل الحفل ستاره بتلاوات قرآنية من الفائزات الثلاث في التجويد، وعروض من المديح والسماع، قبل أن يختتم الجميع لقاءهم بإفطار جماعي في رحاب شهر رمضان الأبرك.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل