وطن أنفو – في خطوة دبلوماسية لافتة، استدعت وزارة الخارجية الموريتانية السفير الإيراني لدى نواكشوط، جواد أبو علي أكبر، للاحتجاج رسميا على تحركات وصفتها بأنها تجاوزت الأعراف الدبلوماسية المتعارف عليها.
القضية بدأت بتسريب صور ومعلومات، تداولتها منصات موريتانية خلال الأيام الأخيرة، تكشف عن زيارة قام بها السفير الإيراني إلى قرية بوسديره بمقاطعة بوتلميت، بناء على دعوة من أحد سكان المنطقة. الزيارة، التي جرت في منطقة ريفية بعيدة عن العاصمة، أثارت تساؤلات واسعة حول طبيعتها وأهدافها.
وفي تطور موازٍ، أفادت مصادر إعلامية محلية بأن الشرطة الموريتانية أوقفت ثلاثة أشخاص على خلفية صلتهم بالدعوة الموجهة للسفير وتنظيم زيارته.
في بيانها، اكتفت الخارجية الموريتانية بالإشارة إلى أن السفير أُبلغ احتجاج نواكشوط على “تصرفات وتحركات لا تنسجم مع الأعراف والتقاليد الدبلوماسية”، دون أن تفصح عن طبيعة هذه التحركات، ما ترك الباب مفتوحا أمام التكهنات حول خلفيات الزيارة وارتباطها المحتمل بنشاط تبشيري أو تجنيد ديني، وهو ما لم تؤكده أي جهة رسمية.
ورغم حدة اللهجة، حرصت نواكشوط على التأكيد أن الأمر لا يرقى إلى مستوى أزمة دبلوماسية، مشددة على تمسكها بمبدأي احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية كأساس لأي علاقة مع طهران. الموقف يأتي في وقت تحافظ فيه موريتانيا تقليديا على توازن دقيق بين علاقاتها مع إيران والدول الخليجية.
عندك حتى صيغة مختصرة لفيسبوك، ولا تبغي عناوين بديلة كذلك؟
















