بوطيب الفيلالي
لا حديث للمواطنين الذين يزورون شاطئ أكادير قصد الاستجمام، والتمتع بنفحات نسيمه العليل بعد صلاة التراويح، إلا عن مشاهد الأزبال التي يخلفها الأفراد والعائلات، الذين استغلوا رمال الشاطئ قصد تناول وجبة الفطور رفقة ذويهم. منظر الأزبال هذا دفع البعض إلى اقتراح منع استغلال الشاطئ بكامله لإفطار العائلات، نظرا لما يشكله ذلك من عبء ثقيل على عمال النظافة خلال شهر الصيام وهو ما ينهك قواهم . مع إمكانية تدخل السلطات قصد السماح بهاته العادة، في مساحة محدودة بعيدا عن الأمكنة المقابلة للنقط السياحية ،والاقتصار على منطقة TIKIDA التي تتسم بالاتساع والتوفر على مواقف سيارات يمكنها احتضان مركبات العائلات الراغبة في تناول إفطارها على الشاطئ .وفي نفس السياق يخبرنا شاب ارتاد الشاطئ خلال إفطار يوم رمضاني، فلفت نظره سيدة نسيت كيسا بلاستيكيا، فنبهها لذلك، ليفاجأ بجوابها قائلة: هذاك راه غير زبل أ ولدي!!! فمتى سيحترم بعض المواطنين إذن، شروط النظافة في الشواطئ وغيرها حماية لمجالاتنا البيئية؟
استيراد الأغنام لا يهزّ سوق اللحوم الحمراء.. والأسعار تواصل التحليق فوق 140 درهما بال: حصيلة الفيضانات ترتفع إلى أكثر من 600 قتيل و3 آلاف مفقود عندما يتحول “التنقل للعلاج” إلى حكم بالإعدام: عن حق الصحة المفقود بالطنطان الهروب الكبير” إلى سبتة: حين تتحول الهجرة الجماعية إلى مرآة سياسية القانون الجديد للمحاماة يدخل “مرحلة الاختبار الواقعي”: بين استمرار المقاطعة ومسارات المراجعة الممكنة المجمع الشريف للفوسفاط يتوسع في السوق الأمريكية.. استثمار مرتقب بـ450 مليون دولار بولاية لويزيانا الصحافة الإسبانية: خطاب ديني بالرباط يحمل رسالة سياسية حول سبتة ومليلية المغرب يحتل المرتبة 76 عالمياً في مؤشر الازدهار لسنة 2026.. تفوق في الحرية الاقتصادية وتماسك الأسر واستمرار الفجوة في التعليم والمعيشة الجنسية الإسبانية للصحراويين.. حين يتحول القانون إلى سؤال سياسي وذاكرة استعمارية معلّقة المغربية وفاء عتيد التي عبرت سباحة إلى سبتة: “لست مهاجرة اقتصادية.. أرفض العقلية السائدة في المغرب”
















