الزميل حافظ محضار يفوز بالجائزة الوطنية الكبرى للصحافة للمرة الثالثة

عبد الرحيم الأطرش13 ديسمبر 2024آخر تحديث :
الزميل حافظ محضار يفوز بالجائزة الوطنية الكبرى للصحافة للمرة الثالثة

 

توج الزميل حافظ محضار مدير مكتب قناة العيون بجهة كلميم وادنون ، مساء اليوم ، بالجائزة الوطنية الكبرى للصحافة – صنف الإنتاج الحساني – وهي المرة الثالثة التي يحصل خلالها في مساره المهني ، الممتد على عشرين سنة بالقطب العمومي للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة ، على هذا التتويج الأرفع وطنيا بعد الأول الذي كان سنة 2016 والثاني سنة 2020.

واستحق الزميل حافظ محضار هذه الجائزة مع تنويه للجنة التحكيم ، عن عمله المميز : ” لز البل ” بالصحراء المغربية من المحلية إلى العالمية . والذي يتناول التطور الذي شهدته سباقات الإبل بالأقاليم الجنوبية بفضل الرعاية و الإهتمام الذي توليه الدوائر المسؤولة لهذه التعبيرات التراثية الأصيلة ، وهو ماساهم في الحفاظ على خصوصية هذا الموروث الحساني و حماية هذه المنافسات المتجذرة في الذاكرة والهوية الثقافية للصحراء المغربية.

وجرى تسليم جوائز الدورة الثانية والعشرون من الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة خلال حفل كبير بفضاء قصر شالة العريق بالعاصمة الرباط ، بحضور وفد رفيع المستوى تقدمه على الخصوص وزير الشباب والثقافة والتواصل السيد المهدي بنسعيد ومجموعة من كبار المسؤولين والشخصيات والفعاليات التي تمثل القطاع الإعلامي بالمملكة ، حيث تم الكشف عن هوية الفائزين بكل أصناف هذه الجائزة التي تكرم التميز والعطاء الإعلامي المتفرد للكفاءات الصحفية على الصعيد الوطني .

وتجذر الإشارة إلى أن الزميل حافظ محضار الباحث في سلك الدكتوراه تخصص الإعلام و

الذي يتولى إدارة قناة العيون / الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة بجهة كلميم منذ العام 2005 ، هو أحد واضعي اللبنات الأولى لقناة العيون بمعية الرعيل الأول المؤسس ، وقد سبق له رئاسة قطاع التحرير بهذه القناة ، كما أشرف قبل انطلاقتها على مجموعة من التجارب الإعلامية المكتوبة الرائدة بالجهات الجنوبية .

والزميل حافظ محضار هو الكاتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بجهة كلميم وادنون وعضو المكتب التنفيذي المركزي لهذه الهيئة الأكثر تمثيلية للعاملين في قطاع الصحافة والإعلام على صعيد المملكة .

فهنيئا لزميلنا حافظ بهذا التتويج الجديد المستحق وهنيئا للأسرة الإعلامية بجهة كلميم وادنون والصحراء المغربية عموما.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل